فيديو خاص لمركز نداء لحوار بين الاديان
Friday, July 24, 2009
فيديو خاص لمركز نداء لحوار بين الاديان
فيديو خاص لمركز نداء لحوار بين الاديان
Thursday, May 28, 2009
الفتنة الطائفية تتسبب فى إجهاض سيدة بشبرا


لسة خارج من النيابة بعد 3 أيام قضيتها في عذاب وأول مرة أتحبس جنائي وليس سياسي وكانت القضية فتنة طائفية سبحان الله وتم الضغط عليا من كل الجهات الأمنية للصلح حتى لا أسجن

صور لاكرم الايرانى
محمود المصرىاخيرا اتظرونا هنسجل فيديو مع اكرم ومحمود المصرى ساعات ويتم رفعه على المدونه
تحياتى
Saturday, May 16, 2009
قبر المسيح المفقود
قبر المسيح المفقود
الاعلان عن اكتشاف قبر المسيح عليه السلام اثار الكثير من اللغط حول العالم خاصة في الكنيسة بمختلف طوائفها. و السبب واضح و هو انه اذا صح هذا الاكتشاف فانه سيدمر عقيدة لها اتباع لالفي عام و يزيد عدد اتباعها الآن ـ بمختلف طوائفها ـ عن ملياري نسمة: انها العقيدة النصرانية
تقوم العقيدة النصرانية على مبدأ الخطيئة الاصلية لآدم و توارث البشر لهذه الخطيئة و ان الله - تعالى الله عما يصفون ـ قد تجسد في يسوع ( و هو الاسم الذي يطلقه نصارى العرب على عيسى عليه السلام ) لينفذ خطة خداع للشيطان ليكفر عن آدم و ذريته هذه الخطيئة المتوارثة. و هذه الخطة ان يصلب يسوع على الصليب كقربان يكفر الخطيئة عن من يؤمن به. و يؤمن النصارى ان يسوع قد قام من الاموات بعد صلبه بثلاثة ايام و ان تلاميذه شاهدوا هذه القيامة و تأكدوا انه هو ثم صعد يسوع بجسده الى السماء. و هنا تكمن المشكلة؛ فاذا ثبت وجود بقايا عظام لجثة يسوع في قبره، فيمكن القول ان العقيدة النصرانية انهارت بدون ادنى مبالغة
يتكون الاكتشاف الاثري من ما يشبه النفق الذي توجد به عشر توابيت لعشر شخصيات من شخصيات العهد الجديد. في هذه التوابيت ـ بخلاف يسوع ـ تابوت كتب عليه اسم السيدة العذراء مريم و تابوت آخر لمريم المجدلية و هي سيدة مقربة ليسوع كما ذكر في العهد الجديد. المفاجأة المذهلة ان هناك تابوت كتب عليه يهوذا بن يسوع و قد اثبتت ابحاث الحمض النووي انه ابن يسوع و مريم المجدلية و طبعا هذا مخالف لايمان النصارى ان يسوع لم يتزوج
طبعا بادرت القيادات الكنيسة حول العالم بتكذيب نتائج الابحاث العلمية التي عكف عليها علماء من مختلف التخصصات لاكثر من عشرين عاما. و ذلك النفي هو نتيجة خشية الكنيسة من حدوث حالة من الارتداد الجماعي للنصارى حول العالم بعد ان يكتشفوا ان الاحتفال بعيد القيامة لالفي عام كان اكبر خدعة في التاريخ لانه ببساطة لم تكن هناك قيامة. و لم يكن رد القيادات الكنسية علميا بل اغلب التصريحات كانت من نوعية “هذا ايماننا و لن يؤثر فيها هذا الاكتشاف حتى لو ثبت صحته”. ذلك الرد في نظري ما هو الا تعبير عن ايمان اعمى و كان يجب ان يكون هناك رد علمي لان الابحاث التي تمت قام بها علماء من مختلف التخصصات العلمية. فلقد اشترك في هذه الابحاث اكبر علماء الآثار و الطب الشرعي و الادلة الجنائية و الحفريات و الاحصاء و غيرهم كما تم ايضا اجراء اختبارات الحمض النووي على البقايا و العظام المتبقية داخل التوابيت. و قد اثبت التحليل الاحصائي ان نسبة الخطأ في هذا الاكشاف اقل من نصف في المليون. و بعد اخذ عوامل اخرى شديدة القسوة في الاعتبار وجدوا ان نسبة الخطا اقل من 1.67 في الالف اي ان احتمال الخطأ ضئيل جدا بالرغم من اخذ هذه العوامل في الاعتبار. كل هذا لم ترد عليه الكنيسة و اكتفت فقط بالاعلان ان ايمانها لن يتأثر
ان انكار الكنيسة لهذا الاكتشاف يثير الدهشة اذا عرفنا ان الكنيسة اعتمدت منذ نشأتها و حتى الآن على الاكتشافات الاثرية من مخطوطات و غيرها. و لا ننسى اكتشاف مخطوطات وادي قمران و التي يستشهد بها النصارى على عدم تحريف الكتاب المقدس بالرغم ان الدراسات اثبتت ان هذه المخطوطات لا تنفي التحريف بل تثبته. و حديثا رفضت الكنيسة مخطوطات انجيل يهوذا التي تثبت انه لم يخن المسيح كما يدعي الكتاب المقدس. اذن السؤال الذي يحتاج لاجابة هو: ما هي القواعد الموضوعية التي تتبعها الكنيسة لقبول او رفض اي اكتشاف اثري او مخطوطات؟ فهل من مجيب؟
لمحاولة استطلاع رأي النصارى قمت بزيارة بعض منتدياتهم و عجبت اشد العجب من رددوهم. لقد لجأوا الى القرآن الكريم الذي يقر بأن المسيح عليه السلام قد رفع في محاولة منهم لاثبات خطأ هذا الاكتشاف. اي ان النصارى احتموا الآن بالقرآن الكريم الذي طالما هاجموه و كذبوا عليه في مواقعهم و منتدياتهم. و حاولوا جاهدين وضع القرآن في خندق واحد مع الكتاب المقدس مدعين ان الاكتشاف يناقض القرآن ايضا
و لهؤلاء اقول: لقد خانكم ذكائكم كعادتكم في كذبكم و افتراءاتكم على القرأن الكريم و الاسلام العظيم. فانتم لن تجدوا حلا للتناقض الواضح بين هذا الاكتشاف و كتابكم المقدس الا في القرآن الكريم. فالقرآن يؤكد ان المسيح عليه السلام قد رفع الى السماء بغير صلب و ان اليهود الذين حاولوا قتله لم يصلبوه و لكن شبه لهم انهم صلبوا المسيح عليه السلام و قتلوه. و بذلك تكون البقايا التي عثروا عليها في القبر هي بقايا من صلب وهو الذي القي عليه شبه المسيح عليه السلام. و بذلك لا يوجد اي تناقض بين هذا الاكتشاف و القرآن الكريم بل العكس هو الصحيح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا
صدق الله العظيم
صديقي النصراني
هذه فرصة للتدبر و التفكير و اتمنى ان يكون هذا الاكتشاف جرس انذار و بداية لوقفة مع النفس
تحميل فيلم قبر المسيح المفقود كاملا
رابط مباشر للتحميل
المصادر
http://dsc.discovery.com/convergence/tomb/tomb.html?clik=www_wh_1
http://dsc.discovery.com/convergence/tomb/explore/explore.html
http://dsc.discovery.com/convergence/tomb/explore/media/tomb_evidence.pdf
http://www.jesusfamilytomb.com
Friday, April 17, 2009
نصوص الاستدلال على الثالوث والرد عليها
Sunday, March 22, 2009
حقيقه الصور القبطيه اصله فرعونى وكيف يتم رشم المرأة النصرانية؟”
حقيقه الصور القبطيه اصله فرعونى
كيف يتم رشم المرأة النصرانية؟”
هل تجرؤ متنصرة في قناة الحياة أن تجيب على هذا السؤال؟
سر الميرون (أو سر التثبيت) هو سر من أسرار الكنيسة السبعة ويتم بعد سر التعميد. وطبقاً لإيمان الكنيسة – كما ذكر الأنبا بنيامين في كتاب “اللاهوت الطقسي” الذي يتم تدريسه في الكلية الاكليريكية – فإنه “بالمعمودية بينطرد الشيطان من الإنسان لا يكون الإنسان ملك للشيطان. الإنسان بيتولد ملك للشيطان، بالمعمودية بيطلع من مملكة الشيطان، بالميرون بتغلق كل المنافذ اللى ممكن تدخل الشيطان مرة ثانية”. (مع الإعتذار لوجود أخطاء لغوية في المرجع!)
ولذلك يتم بعد التعميد رشم (مسح) الشخص في جميع منافذ جسمه بزيت الميرون (زيت مقدس في النصرانية) كما وصف الأنبا بنيامين في كتابه رداً على سؤال “أي أجزاء الجسم التي ترشم؟”: “هى تشمل كل منافذ الجسم بدءاً من النافوخ والمنخرين والفم والأذنين والعينين والكاهن يرشم هؤلاء فى الأول على شكل صليب ثم يرشم عند القلب والسرة وأمام القلب من الظهر حتى آخر العمود الفقرى وهو صلب الإنسان فوق فتحة الشرج والزراعين (الكتف وتحت الإبط ) والرجلين يأخذ مفصل الحوض والورك والركبة من فوق ومن تحت ومفصل المشط من الناحيتين.” وهذا موضح في الشكل التالي والذي يوضح أيضاً المناطق الحساسة التي يتم رشمها:

ويشرح الأنبا بنيامين - أسقف المنوفية ومدير فرع الكلية الاكليريكية بشبين الكوم - في الفيديو التالي أجزاء الجسم التي يتم رشمها:
ونكرر ما ورد بالفيديو: قد يقول نصراني أن الكاهن يقوم بتعميد ورشم الأطفال فقط وبالتالي لا مشكلة في ذلك. ولكن إذا عرفنا أن هناك حالات يجب فيها تعميد ورشم البالغين من النساء والرجال، ومن هذه الحالات:
1- عدم تعميد النصراني في طفولته أو إكتشاف خطأ في تعميده لسبب أو لآخر مما يتطلب إعادة تعميده ورشمه وهو بالغ.
2- تغيير الملة أو الطائفة لملة أو طائفة أخرى مما يتطلب تعميده حسب طائفته الجديدة.
3- تغيير الدين من دين آخر إلى النصرانية.
وهنا يجب أن نتساءل:
هل هذه هي النصرانية التي تدعوننا إليها؟! وأن يكون أول شيء نفعله فيها هو أن يغتصبنا قساوستكم؟
ما هذا السر الذي لا يقل عن جرائم الإغتصاب التي يعاقب عليها القانون؟!
ألا ترون يا نصارى أن هذا السر بهذه التفاصيل هو من إختراع قساوستكم لأغراضهم الدنيئة وأنه لا يوجد عليه أي دليل في الكتاب المقدس إلا أعداداً تتكلم عن مسح باليد على الرأس ولا تتكلم عن مسح العورات كما تفعلون الآن؟ وهل تم رشم يسوع بعد تعميده؟
بأي عين تتكلمون عن حقوق المرأة في الإسلام - الذي كرّمها وجعلها كالجوهرة - والمرأة النصرانية يحدث لها هذا في الكنائس؟!
كيف تتجرأون على السخرية من حجاب المرأة المسلمة بنفس اسلوب قوم لوط عليه السلام عندما سخروا منه قائلين { إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ } وتدّعون أن الحجاب فيه تقييد لحريتها؟ فهل تريدون أن تصبح النساء المسلمات العفيفات لحماً رخيصاً كنسائكم؟!
من هي المرأة التي تترك الدين الذي يأمر بالعفة وبالحجاب وبغض البصر ويحرّم حتى المصافحة بين المرأة والرجل الأجنبي عنها لتذهب لدين يطلب منها أن يُفعل فيها هذا؟!! ومن هي التي تترك الدين الذي يحرّم الخلوة مع الأجنبي لتذهب لدين يطلب منها أن تختلي بأب الإعتراف لتعترف له بأدق تفاصيلها الخاصة؟!!!
ألا تعرفون حقاً لماذا تترك نساؤكم النصرانية ويعتنقن الإسلام بالرغم من إرهاب الكنيسة للمسلمات الجدد بإحتجازهن وتعذيبهن وقتلهن في الأديرة؟
ألا تعرفون لماذا نقرأ يومياً أخبار القساوسة الذين يغتصبون النساء والأطفال ويمارسون الشذوذ الجنسي لأنهم خالفوا فطرة الله واستبدلوا الزواج بالإنحراف؟
أخيراً، هل تجرؤ مقدمة برامج زكريا بطرس - التي تدعي أنها متنصرة بالرغم من حرصها على إرتداء الحجاب في برنامجها لخداع مسلوبي العقل وبالرغم من كشف كذبها وأنها نصرانية المولد – أو حتى ناهد متولي أن تشرح لنا على قناة الحياة كيف رشمها الكاهن؟
وفي النهاية نقول…
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
Thursday, November 20, 2008
ضبط باحثة أجنبية تعبث بأقدم مزامير الكتاب المقدس فى المتحف القبطى

كشفتها لجنة دراسة المخطوطات أثناء زيارة مفاجئة
ضبط باحثة أجنبية تعبث بأقدم مزامير الكتاب المقدس فى المتحف القبطى
الجمعة، 14 نوفمبر 2008 - 02:45
كتب دندراوى الهوارى
◄«ماريا هيريرا» تعمل فى مؤسسة الأغاخان المهتمة بالتراث الإسلامى الشيعى ولم تحصل على موافقة قانونية للبحثاللجنة المشكلة بقرار رقم 1569 بتاريخ 29 يونيو 2008 الصادر من الدكتور زاهى حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والخاصة بدراسة المخطوطات القبطية، فوجئت يوم الخميس الموافق 23 أكتوبر الماضى أثناء زيارتها للمتحف بقيام «ماريا هيريرا» الباحثة بمؤسسة «الأغاخان» والتى تهتم بالتراث الإسلامى الشيعى، تقوم بالعبث بمخطوط مزامير داود، والذى يعد أقدم مخطوط للمزامير فى العالم وأهم مخطوطات الكتاب المقدس على الإطلاق والمكتوب على «رق» باللغة القبطية ويرجع إلى القرن الرابع الميلادى، وقد تم العثور على هذا المخطوط فى مقبرة صغيرة أسفل رأس طفلة بجبانة «تل المضل» ببنى سويف عام 1984، والمخطوط مكون من 33 ملزمة ضم بعضها إلى بعض بخيوط।أعضاء اللجنة والتى تضم فى عضويتها الدكتور حجاجى إبراهيم رئيس قسم الآثار بآداب طنطا وعضو مجلس إدارة المتحف القبطى، وجرجس داود الموظف بالكاتدرائية، وسميحة عبد الشهيد مدير عام النشر العلمى بالمتحف القبطى سابقا انزعجوا من المشهد خاصة أن المزمور كان مفككا وتعبث به السيدة «هيريرا» تحت سمع وبصر أمينة المخطوطات بالمتحف دون الحصول على موافقة مجلس إدارة المتحف القبطى حسب القانون.ونظرا لخطورة الأمر أرسل الدكتور حجاجى إبراهيم فاكسا للدكتور زاهى حواس أمين المجلس الأعلى للآثار أبدى فيه انزعاجه مما يحدث من عبث بالمخطوطات داخل المتحف القبطى والسر وراء السماح لباحثة تابعة لمؤسسة الأغاخان التى تهتم بالتراث الإسلامى الشيعى، وتضم باحثين معظمهم يهود بالعبث فى أقدم مزمور وأهمها بالنسبة للكتاب المقدس، موضحا بأنه عند الاستفسار من المسئولين بالمتحف عما إذا كانت هذه الباحثة قد حصلت على إذن من مجلس إدارة المتحف تبين أنها حصلت على موافقة تليفونية من الدكتور زاهى حواس شخصيا وذلك ردا على خطاب مرسل من «لويس مونريال» المدير العام لمؤسسة الأغاخان تحت زعم صيانة وعلاج كتاب المزامير.الدكتور حجاجى إبراهيم كشف لـ«اليوم السابع» بأن «مؤسسة الأغاخان» دائما تدس أنفها فى أشياء تثير الشكوك خاصة أن لها سابقة خطيرة من قبل عندما أصرت على طلب معالجة تمثال الملك «مرنبتاح» وهو الفرعون الذى يتردد أنه فرعون الخروج، وأصرت على نقله من المطرية إلى القلعة وتم العبث به.الدكتور «حجاجى» أشار أيضا إلى أنه اعترض على وجود باحثة الأغاخان وأكد أمام اللواء عبدالحافظ المسئول عن أمن المتحف ومديرة المتحف وماهر فريد عضو مجلس إدارة المتحف أن الدكتور زاهى حواس أمين المجلس الأعلى للأثار وفاروق حسنى وزير الثقافة لا يقبلان بأن يعرضا تراث مصر للخطر، ويسمحا «لكل من هب ودب» بالعبث فى تراث الأمة، خاصة أن هذا المزمور تحديدا قام بمعالجته الدكتور نصر إسكندر خبير الترميم المصرى، وهو ما يسقط حجة أن الباحثة كان هدفها صيانة المزمور، مضيفا بأن نادية طموم التى تردد دائما بأنها مديرة المتحف القادمة قامت بالاتصال بالدكتور زاهى حواس معترضة على ما قام به الدكتور حجاجى إبراهيم من منع الباحثة العبث بالمزمار مما دفع الدكتور حواس إلى إصدار قرار بإيقافها عن العمل ولكن تراجع بعد نصف ساعة فقط.الدكتور حجاجى أكد أنه أرسل أيضا بجانب الفاكس خطابين إحداهما للدكتور زاهى حواس والثانى إلى مدير عام المتحف القبطى، و«اليوم السابع» حصلت على نسخة هذه الخطابات والفاكس علاوة على «أمر كتابى» من مدير عام المتحف القبطى والمؤرخ بتاريخ 20 أكتوبر الماضى يسمح فيه للباحثة بفحص المزمور تحت زعم أنه حصل على موافقة تليفونية من الدكتور زاهى حواس.هذه الواقعة فتحت الباب على مصراعيه أمام سيل من الأسئلة حول سر تكتم المسئولين عن الآثار فى مصر على ما يحتويه المتحف القبطى من مخطوطات ومزامير غاية فى الأهمية وأصبحت مطمعا من الأجانب ورجال الكنيسة من الذين يسلكون كل الطرق للاطلاع على هذه الوثائق ومحاولة العبث بها فى سرية تامة فى الوقت الذى يرفض فيه المسئولون عن الآثار فى مصر السماح للدارسين والباحثين الاطلاع عليها ونشرها تحت مزاعم أن الأمر يتعلق بالعقيدة المسيحية، وهو أمر يتنافى مع الطلب الذى تقدم به الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس ونائب البابا الأول لتصوير المخطوط رقم 153 و146 وهو شخصية دينية هامة علاوة على طلب القس رفائيل ثروت راعى كنيسة ودير مارى مينا العجايبى «بفم الخليج «السماح له بتصوير مخطوطات أرقام 787 و765 و734، والطلب الذى تقدم به الأب أنجليوس النقادى كاهن كنيسة «نقادة» بقنا لتصوير المخطوط رقم 16، علاوة على الطلب الذى تقدم به مركز «الفرنسى سكانى» للدراسات الشرقية يطلب تصوير المخطوط 312.الإثارة تصل إلى ذروتها عند العلم أن المتحف يضم بجانب ما يضم 4 أناجيل وهى بطرس وتوماس والحق والمصريين بالإضافة إلى 52 كتابا مجمل عدد صفحاتها 1125 مكتوبة باللغة القبطية منها 10 مجلدات باللهجة الصعيدية والباقى باللهجة الأخميمية -نسبة إلى أخميم إحدى مدن محافظة سوهاج- وتم اكتشافها عام 1945 مصادفة فى كهف «بجبل الطارف» بالقرب من دير القديس «باخوميوس» المجاور لقرية «حمرة دوم» شمال شرق نجع حمادى بمحافظة قنا، ولذلك يطلق عليها مكتبة نجع حمادى، ويعود تاريخها إلى عام 350 ميلادية.ونظرا لتكتم المسئولين عن الآثار الإعلان على ما تحتويه هذه الأناجيل والمخطوطات دفعت البعض إلى أن يشيع بأنها تضم معلومات مهمة تخص صميم العقيدة المسيحية ويدللون على ذلك بمحاولات القيادات الكنسية الاضطلاع سرا على هذه الأناجيل والمزامير والمخطوطات، بل والبعض يسرح بخياله إلى ما هو أبعد عندما يؤكد أن القيادات الكنسية تحاول إخفاء هذه الوثائق المهمة حتى لا ترى النور، وهنا محاولة خبيثة تحاول أن تعبث فى مناطق ملغمة دون علم أو دراية. وحسب ما أكده الباحث الأثرى باسم سمير الشرقاوى والذى يعد حاليا دراسة عن هذه الأناجيل والمجلدات والتى سترى النور خلال شهر تقريبا أنه رغم الأهمية الشديدة لهذه الوثائق فى دراسة الكتاب المقدس فإنها كانت تسير ببطء شديد وغريب، خاصة أن كنيسة روما عندما تحققت لها السيادة السياسية قامت بحرق بعض الوثائق والكتابات الهامة عن المسيحية الأولى التى رأت أنها متعارضة مع تعاليمها وسيادتها، وهو ما أفقد الكثير من المعلومات عن تاريخ المجموعات المسيحية الأولى بما فيها مصر، إلا أن بعض الرهبان المصريين نجحوا فى إخفاء هذا الكنز الوثائقى المتمثل فى مجلدات نجع حمادى وبنى مزار وغيرها من المخطوطات المسيحية القبطية فى كهوف صعيد مصر، مشيرا إلى أن طبيعة مخطوطات نجع حمادى وما تحتويه من فكر ومعلومات تختلف وتتعارض مع الفكر المسيحى التقليدى الذى اعتنقته الكنيسة الأرثوذكسية فى مصر منذ القرن الرابع الميلادى.أما المفاجأة التى كشفتها أناجيل ومخطوطات نجع حمادى هى شكل الصليب الذى يطلق عليه «عنخ» باللغة المصرية القديمة والذى يرمز إلى «الحياة» ويعرف الآن بمفتاح سر الحياة والذى يتخذ شكلا مغايرا عن الصليب الرومانى الحالى ويؤكد علماء الآثار الأجانب منهم والمصريون أن الصليب المصرى هو الذى كان يرمز إلى قيامة المسيح خلال القرون الثلاثة الأولى للميلاد، ولم تستخدم الكنائس المسيحية الصليب الرومانى إلا فى النصف الثانى من القرن الرابع.ما قامت به «ماريا هيريرا» الباحثة فى مؤسسة الأغاخان المهتمة بالتراث الإسلامى الشيعى بمحاولة العبث بأقدم وأهم مزمور للكتاب المقدس، وما تردد من اختفاء مزامير وأيقونات فى ظروف غامضة، يدفع المسئولين عن الآثار إلى التحرك وفتح باب دراسة هذه المخطوطات والمحافظة عليها باعتبارها تراث الأمة.
Sunday, October 5, 2008
فرض حظر التجول والقبض على 18.. مقتل قبطي بطريق الخطأ ومسلم في حالة حرجة في اشتباكات طائفية بالمنيا
كتب أحمد حسن بكر وصموئيل سويحة (المصريون): : بتاريخ 4 - 10 - 2008
